نبض سوريا - متابعة
تدّعي تقارير إسرائيلية، نقلاً عن صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الجيش الإسرائيلي يُعبّر عن مخاوف من أنّ أي تقييد للعمليات في الأراضي السورية قد يُتيح إعادة فتح ممرات لتهريب الأسلحة من إيران والعراق إلى حزب الله عبر سوريا.
وتزعم هذه التقارير أن الجيش الإسرائيلي قد نصح القيادة السياسية بعدم الانسحاب من مرتفعات الجولان المحتلة، لا سيما في ظل ما يُوصف بـ "تزايد المخاوف" من عمليات عسكرية عبر الحدود مع الأردن وسوريا.
ويُطرح، وفق الادعاءات الإسرائيلية، سؤال حول النموذج العسكري المزمع تطبيقه، بين خياري ما يُسمى "القصف المتواصل" كما في لبنان، أو نموذج يشبه ذاك المطبق على قطاع غزة.
كما تذكر التقارير وجود نقاشات حول انسحاب إسرائيلي محتمل من مواقع استراتيجية في جبل الشيخ مقابل ضمانات أمنية من دمشق.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الاتفاقات قيد البحث قد تشمل انسحاباً من تسعة مواقع عسكرية في الجولان، وتتناول بنوداً خلافية مثل وقف المساعدات الإسرائيلية للدروز في جنوب سوريا.
في السياق الأوسع، يرى مراقبون أن هذه الادعاءات الإسرائيلية لا تمثل سوى محاولة لخلق مبررات وذرائع لتكريس التوغل الإسرائيلي المستمر في الأراضي السورية، وذلك تحت ستار بنود غامضة أو مُفبركة تُحاول إسرائيل إلصاقها باتفاقيات قديمة، مثل اتفاقية باريس التي وُقعت بين الاحتلال الإسرائيلي وحكومة الأمر الواقع في سوريا في مرحلة سابقة.