نبض سوريا - متابعة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سلسلة من الانتهاكات الممنهجة في الأراضي السورية المحتلة بمحافظة القنيطرة، ولا تقتصر هذه الاعتداءات على التجريف الواسع للأراضي الزراعية، بل تمتد إلى رشّ مواد يُشتبه بسميتها، وتوغلات عسكرية متكررة، واعتقالات للمدنيين، وسط غياب أي رادع دولي يحمي الأرض والأهالي
أفادت مصادر محلية لوكالة "نبض سوريا" أنّ "قوات الاحتلال نفّذت أعمال تجريف لأراضٍ زراعية في قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة".
وأضافت المصادر أنّ" طائرة إسرائيلية قامت برشّ الأراضي الزراعية المحاذية لخط فضّ الاشتباك في ريف القنيطرة الجنوبي، بمواد يُرجّح أنّها سامة وتُستخدم لقتل الأعشاب".
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، شابين من قرية الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي أثناء رعيهما الأغنام في الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية، واقتادتهما إلى داخل الأراضي المحتلة.
كما شهدت قرى ريف القنيطرة الجنوبي والأوسط، أمس، توغلاً جديداً لدوريات تابعة للقوات الإسرائيلية، مؤلّفة من 5 عربات عسكرية إلى قرية الرفيد، بالتزامن مع توغّل دورية أخرى تضم 4 عربات في بلدة الرديف في ريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تجوب الآليات المنطقة لبعض الوقت وتعود خلف "الشريط الحدودي"، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشارت مصادر المرصد السوري أيضاً إلى قيام آليات هندسية تابعة لقوات الاحتلال، الجمعة الماضية ، بأعمال تجريف وعمليات إنشائية واسعة وغير مسبوقة داخل قاعدة تل أحمر الغربي الواقعة في ريف مدينة القنيطرة قرب "الشريط الحدودي".