نبض سوريا - متابعة
كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في تقريرها التوثيقي "المشهد العام لفلسطينيي سوريا خلال عام 2025" عن توثيق 54 حالة اعتقال طالت لاجئين فلسطينيين داخل سوريا وخارجها، لا يزال 35 منهم رهن الاحتجاز حتى الآن.
وأوضح فريق الرصد في المجموعة أن" 45 حالة اعتقال جرت على يد" الأمن العام" السوري، ما يمثل 83% من إجمالي الحالات الموثقة، وذلك لأسباب تتعلق بالانتماء إلى مجموعات موالية للنظام السوري السابق أو لفصائل فلسطينية.
وسجّل التقرير اعتقال 4 لاجئين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب سوريا، و3 على يد حرس الحدود الأردني، إضافة إلى حالة لدى الأمن العراقي وأخرى في الولايات المتحدة الأميركية مشيرا إلى أن" عدد جميع المعتقلين خارج سوريا 9 وهم من الذكور باستثناء لاجئة فلسطينية واحدة".
وأظهرت الإحصائيات أن 34 لاجئًا اعتُقلوا على خلفية انتمائهم التنظيمي، وتصدّر "لواء القدس" القائمة بـ21 حالة، يليه الأمن العسكري التابع للنظام السابق بـ4 حالات، إضافة إلى حالات مرتبطة بفصائل فلسطينية أخرى، في حين بقي انتماء 20 معتقلًا غير معروف.
وفي الملف القانوني، أفادت المجموعة بأن 19 معتقلًا أُفرج عنهم خلال العام، بينهم عناصر من القيادة العامة و"الجهاد الإسلامي" و"لواء القدس"، فيما تستمر المطالبات بالكشف عن مصير المعتقلين وضمان محاكمات عادلة.
وتوزعت حالات الاعتقال جغرافيًا بواقع 18 في حلب، و10 في دمشق، و7 في اللاذقية، و8 في جنوب سوريا، و3 في ريف دمشق.
وأكدت مجموعة العمل أن تقرير "المشهد العام 2025" يستند إلى توثيق ميداني يومي، ويهدف إلى تسليط الضوء على واقع مغيّب، ومطالبة الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية وفتح آفاق أكثر عدالة لمستقبل فلسطينيي سوريا.