الأمم المتحدة تعلق أنشطتها في مخيم الهول بعد رشقها بالحجارة

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

علّقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم أمس الخميس، جميع أنشطة المنظمات الأممية في مخيم الهول بريف الحسكة الشرقي، إثر حادث أمني خطير شهدته المنطقة، تخلّلته احتجاجات غاضبة وأعمال تخريب استهدفت مرافق تابعة للأمم المتحدة.


وبحسب رسالة داخلية صادرة عن المفوضية، فقد نظم عشرات النزلاء مظاهرة خارج البوابة الرئيسية للمخيم، قبل أن تتحرك باتجاه منطقة تجمع الفرق الأممية، حيث تعرض أحد المباني للرشق بالحجارة من قبل محتجين وتم إجلاء جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عبر مخارج الطوارئ، من دون تسجيل إصابات في صفوف الطواقم.


وأوقفت الفرق الأممية جميع رحلاتها وأنشطتها داخل المخيم، وغادرت منتصف يوم أمس، على أن تزور بعثة أمنية تابعة لإدارة الأمم المتحدة للسلامة (UNDSS) الموقع لتقييم الوضع وتحديد شروط العودة.


وتأتي هذه التطورات على خلفية احتجاجات متصاعدة خلال الأيام الماضية، تطالب بالسماح للسكان بالمغادرة واستئناف المساعدات الإنسانية التي توقفت منذ نحو أسبوع، واتهم محتجون المنظمات الأممية بالتقاعس، وسط أوضاع إنسانية متردية ونقص حاد في الغذاء والدواء.


في السياق، أفادت مصادر محلية بتعرض مكاتب تابعة لمنظمات دولية للتخريب والسرقة، إثر انسحاب مؤقت لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من الموقع، قبل أن تفرض قوات" الأمن الداخلي" طوقًا أمنيًا في بلدة الهول.


وأكدت المفوضية استمرار خدمات المياه المدعومة من "اليونيسف"، في حين عُلّق توزيع الخبز المدعوم من منظمة "بلومونت"، ودعت الشركاء إلى التنسيق مع "أوتشا" لتنظيم الوصول الإنساني إلى المخيم مشددة على أن استئناف العمل مرهون بعودة الاستقرار وتأمين بيئة آمنة للعاملين في المجال الإنساني.