اعتقالات ومداهمات متفرقة..
خمسة توغلات إسرائيلية في ريف القنيطرة خلال 72 ساعة

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

شهد ريف القنيطرة الجنوبي خلال الساعات الـ72 الماضية سلسلة توغلات متصاعدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تركزت في عدة بلدات وقرى، تخللها عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، واعتقال عدد من الشبان، في وقت وثقت فيه مصادر محلية تحليقًا مكثفًا لطائرات الاستطلاع المسيّرة في سماء المنطقة.


وذكر مراسل وكالة "نبض سوريا" أن قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت فجر اليوم الثلاثاء في بلدة غدير البستان، واقتحمت الحي الشمالي المعروف بـ"حارة الكومة"، حيث داهمت أحد المنازل وفتشته، قبل أن تعتقل الشابين حمزة حسن الكومة (19 عامًا) وعلي حسن الكومة (18 عامًا)، ثم انسحبت لاحقًا.


وفي توقيت متزامن، أفادت مصادر محلية بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية أخرى في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الأوسط، مؤلفة من 7 آليات عسكرية محمّلة بالجنود، حيث نفذت مداهمة لأحد المنازل، ما أسفر عن اعتقال الشاب عصام مريود، دون معرفة الأسباب حتى اللحظة، وسط تحليق كثيف للطائرات المسيّرة في أجواء البلدة.


وقبل يومين، أكد مراسلنا أن "قوة إسرائيلية توغلت في قرية عين الزوان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت منزلاً وفتشته، وانتشرت في محيط الموقع بست آليات عسكرية من نوع "همر"، دون الإبلاغ عن اعتقالات".


كما أفادت مصادر محلية بتوغل مماثل في الريف الشمالي عبر منطقة الكسارات، حيث نصب جيش الاحتلال حاجزا مؤقتا، وأجرى عمليات تفتيش للمارة وتمشيطا للمنطقة.


وفي سياق متصل، أشارت مصادر محلية إلى أن القوات الإسرائيلية أفرجت في وقت سابق عن ثلاثة شبان من بلدة بريقة في ريف القنيطرة، كان قد جرى اعتقالهم أثناء عملهم في رعي الأغنام، دون توضيح الأسباب.


وتتصاعد وتيرة هذه التوغلات وسط صمت رسمي من قبل الحكومة السورية الانتقالية، الأمر الذي يثير تساؤلات وتسريبات حول طبيعة التفاهمات أو الترتيبات غير المعلنة في المنطقة، في ظل غياب أي موقف رسمي واضح تجاه الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.