نبض سوريا - متابعة
أعلنت الكتلة الوطنية السورية في بيان صادر عنها بمناسبة ذكرى مجازر الساحل السوري، أن هذه الذكرى تحضر بما تحمله من جراح لم تندمل وذاكرة وطنية مثقلة بآلاف الضحايا الأبرياء، في واحدة من أبشع الجرائم الجماعية التي استهدفت السوريين على أساس الانتماء.
وأكدت الكتلة أن ما جرى لم يكن حدثًا عابرًا أو نتيجة ظروف استثنائية، بل جاء تعبيرًا عن سياسات القتل الجماعي والإقصاء والإفلات من العقاب، ما أدى إلى تعميق الانقسامات وإحداث شروخ في النسيج الاجتماعي لا تزال آثارها قائمة.
وشدد البيان على أن تغييب الحقيقة وحرمان الضحايا وذويهم من العدالة والإنصاف أسهما في استمرار دوامة العنف، مؤكداً أن بناء مستقبل آمن لا يمكن أن يقوم على النسيان القسري أو المصالحات الشكلية.
وجددت الكتلة تمسكها بمبدأ “لا سلام دون عدالة”، معتبرة أن العدالة الانتقالية القائمة على كشف الحقيقة وجبر الضرر وضمان عدم التكرار هي المدخل لإعادة بناء الثقة، مع التأكيد على الالتزام بالعمل من أجل دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون واحترام كرامة الإنسان.