نبض سوريا - متابعة
قرّرت وزارة الخارجية الأميركية سحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السفارة الأميركية في بيروت، وسط تزايد المخاوف بشأن خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.
وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، في حديثٍ لوكالة «رويترز»، اليوم، إنّ «الوزارة تسحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السفارة الأميركية في بيروت»، مضيفاً أنّ الوزارة تُجري «تقييماً مستمراً للوضع الأمني، وبناءً على أحدث تقييم أجريناه، رأينا أنّه من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين فقط».
وأكّد المسؤول أنّ السفارة «لا تزال تعمل بكامل طاقتها في ظل وجود الموظفين الأساسيين»، لافتاً إلى أنّ «الإجراء مؤقت ويهدف إلى ضمان سلامة موظفينا مع الحفاظ على قدرتنا على العمل ومساعدة المواطنين الأميركيين».
وأفاد مصدر في السفارة الأميركية «بإجلاء 50 شخصاً»، فيما قال مسؤول في مطار بيروت إنّ «32 موظفاً من السفارة، برفقة أفراد عائلاتهم، غادروا المطار اليوم»، وفق «رويترز».
وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس الماضي، من أنّ «أموراً سيئة للغاية ستحدث» في حال عدم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع المستمر منذ فترة طويلة حول البرنامج النووي الإيراني.