نبض سوريا - متابعة
كشف مصدر مطلع ينتمي للطائفة الدرزية أن واشنطن تقود وساطة بين أحد مشايخ عقل الطائفة وسلطة دمشق لتبادل محتجزين منذ أحداث العنف الدامية التي شهدتها محافظة السويداء في جنوب سوريا.
وقال المصدر المطلع على ملف التفاوض والذي تحفظ عن ذكر هويته لوكالة "فرانس برس" إن "ثمة مفاوضات حالياً، بوساطة أميركية، بين الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، وحكومة دمشق على ملف وحيد هو ملف الموقوفين والأسرى"
وتهدف الوساطة، وفق المصدر ذاته، إلى إطلاق السلطات "سراح 61 مدنياً من السويداء محتجزين في سجن عدرا قرب دمشق منذ أحداث تموز، مقابل إفراج الحرس الوطني عن ثلاثين عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية".
في سياق متصل، أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي عن إطلاق سراح معتقلي أشرفية صحنايا الذين اعتقلتهم قوات حكومة دمشق في نيسان الماضي.
وقالت مفوضية الإعلام في الحزب، في بيان، مساء اليوم، إن وساطة الحزب التقدمي الاشتراكي مع حكومة دمشق أثمرت عن إطلاق سراح معتقلي أشرفية صحنايا في ريف دمشق، الذين كانوا قد اعتُقلوا عقب التوترات التي شهدتها المنطقة في نيسان الماضي".
وشهدت محافظة السويداء، معقل الأقلية الدرزية، بدءاً من 13 تموز وعلى مدى أسبوع حيث ارتكبت فصائل حكومة دمشق بالتعاون مع مسلحي البدو والعشائر أعمال عنف أسفرت وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل أكثر من ألفي شخص، بينهم 789 مدنياً درزياً.
وتخللت أعمال العنف انتهاكات وعمليات إعدام ميدانية طالت الأقلية الدرزية، وفق شهادات ناجين ومنظمات حقوقية.
ويتهم السكان حكومة دمشق بفرض حصار على المحافظة التي لا يزال عشرات الآلاف من سكانها نازحين.