نبض سوريا - متابعة
شهدت مدينة جنديرس في ريف منطقة عفرين شمال حلب جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها صائغان وشاب يعمل في محل أحدهما، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين كانوا يستقلون سيارتين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحايا هم أصحاب محلين لبيع الذهب، إلى جانب شاب يعمل مع أحدهما. وقد عُثر على جثثهم داخل سيارة قرب حي البازار الجديد في المدينة، وهم مصابون بطلقات نارية.
وأشارت المصادر إلى أن الصائغ أحمد بركات (صاحب "صياغة البركات") ينحدر من بلدة بنان الحص بريف حلب الشرقي، وهو الموطن الأصلي للشاب محمد مراد (ابن قرية أم جرن)، بينما ينحدر الصائغ مراد حسين عزيز من إحدى قرى جنديرس. وقد نزح جميع الضحايا واستقروا في المدينة خلال سنوات الثورة السورية.
ولفتت المصادر إلى أن المرجح هو أن الجريمة وقعت بهدف السرقة، حيث يعتقد أن الجناة أطلقوا النار على الضحايا قبل أن ينهبوا محلاتهم ويفروا هاربين.
وقد أثار الحادث استنكارًا واسعًا بين سكان جنديرس، الذين طالبوا الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق بسرعة إلقاء القبض على القتلة وتقديمهم للعدالة، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه الحادثة في سياق حوادث مسلحة متفرقة تشهدها مناطق في الشمال السوري، مستهدفة مدنيين وتجار، وسط فوضى انتشار السلاح.