نبض سوريا - متابعة
نشر عضو إيمانويل فراغكوس بياناً حاداً حذّر فيه من تعرض المسيحيين في ريف حماة لهجمات ونهب وتدنيس دور العبادة، متهماً ما تسمى "الحكومة" بمرافقة الحشود التي تنفذ هذه الاعتداءات.
وقال فراغكوس في منشور له إن المحال التجارية العائدة للمسيحيين تتعرض للتخريب، كما تم تدنيس الكنائس وتهديد حياة السكان، مؤكداً أن ما يجري "ليس فوضى عشوائية، بل اضطهاد ترعاه الدولة".
كما دعا الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الشؤون الخارجية، مشدداً على أن أوروبا لا يمكنها البقاء صامتة في ظل ما وصفه بخطر يهدد وجود المسيحيين في الشرق الأوسط.
وأرفق فراغكوس منشوره بصورة رسالة رسمية موجّهة إلى المفوضية الأوروبية، طالب فيها باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المسيحيين في منطقة السقيلبية بريف حماة، مشيراً إلى تقارير ومقاطع متداولة تُظهر استهداف ممتلكات الروم الأرثوذكس، ونهب محال تجارية، وتدنيس رموز دينية من بينها تمثال السيدة العذراء.
وأضاف في رسالته أن الأحداث الأخيرة، إلى جانب حوادث سابقة استهدفت أقليات دينية في سوريا، تستدعي تحركاً أوروبياً فورياً، داعياً إلى وضع ملف حماية المسيحيين في سوريا على جدول أعمال اجتماع عاجل لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.