“أهداف مشروعة”
الحرس الإيراني يهدد كبرى شركات التكنولوجيا العالمية ويأمر موظفيها بمغادرة مقار عملهم

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان شديد اللهجة، اعتبار عدد من الشركات الأميركية والدولية العاملة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والذكاء الاصطناعي “أهدافًا مشروعة”، مهددًا باستهدافها ردًا على ما وصفه بـ”العمليات الإرهابية” التي نسبها إلى تحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.


وجاء في البيان، تحذيرًا إلى الإدارة الأميركية والشركات الاستخبارية التابعة لها، متهمًا إياها بالتخطيط لهجمات أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين الإيرانيين.


وأكد الحرس أن هذه الشركات باتت، اعتبارًا من مساء الأربعاء الأول من نيسان وفق توقيت طهران، عرضة للاستهداف مقابل كل عملية اغتيال تُنفَّذ في إيران، مشيرًا إلى أن العنصر الرئيسي في تصميم وتتبع أهداف الاغتيال يتمثل في شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية.


ودعا البيان موظفي تلك المؤسسات إلى مغادرة أماكن عملهم فورًا “حفاظًا على حياتهم”، كما أوصى سكان المناطق المحيطة بها في جميع دول المنطقة بالابتعاد لمسافة كيلومتر واحد والتوجه إلى أماكن آمنة.


وشملت قائمة الشركات التي وصفها الحرس الثوري بأنها “تشارك بفعالية في التخطيط للعمليات الإرهابية” كلًا من: سيسكو، إتش بي، إنتل، أوراكل، مايكروسوفت، أبل، غوغل، ميتا، آي بي إم، ديل، بالانتير، إنفيديا، جي بي مورغان، تيسلا، جنرال إلكتريك، سباير سوليوشن، جي 42، وبوينغ.