نبض سوريا - متابعة
أكد مثقفون ومواطنون من الطائفة العلوية، الصامدون في مناطقهم رغم قساوة الظروف، استمرارهم في التمسك بأرضهم بعد مرور عام ونصف من التحديات والضغوط الكبيرة، مواجهين محاولات الإفقار الممنهج والفصل من الوظائف والقتل على أساس الهوية الطائفية.
وشدد البيان الصادر عنهم على أنهم أصحاب الأرض الأصليين، داعين أبناء طائفتهم إلى الصبر والتحمل وعدم التفريط بالأراضي لصالح الغرباء الذين يبذلون مبالغ طائلة لشرائها في السهل ومحيط الأوتوستراد الدولي والجبال.
وجدد المثقفون والمواطنون رفضهم القاطع للتعامل مع الحكومة المؤقتة، ورفضهم لكل من يتعامل معها من بعض المأجورين المنتمين إلى طائفتهم، محملين الحكومة المؤقتة المسؤولية الكاملة عن مجازر آذار الماضي وحرائق جبال الساحل خلال العام نفسه، فضلاً عن كل حادثة قتل تذريها السلطات بـ"الأخطاء الفردية"، رافضين أي نتائج تصدر عن لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة.
وأعلن البيان تمسك الطائفة العلوية بوحدتها وتلاحمها، رافضاً سياسة التغيير الديموغرافي الممنهج ومحاولات الحكومة المؤقتة إخضاعهم بأساليب ملتوية، ومؤكداً أنهم أبناء هذه الأرض وسيبقون فيها ما بقيت.