نبض سوريا - متابعة
تشهد عدة مناطق سورية خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في معدلات السرقة والسطو، وسط تزايد شكاوى الأهالي من ضعف الاستجابة الأمنية واتساع نشاط العصابات المنظمة، لا سيما في دمشق وحلب والساحل السوري.
وتداولت صفحات محلية ومقاطع منشورة على فيسبوك حوادث متكررة لسرقة سيارات وهواتف ومحال تجارية، إضافة إلى عمليات سلب في الشوارع والأحياء السكنية، وسط حالة خوف متنامية بين السكان.
وأفاد تقرير تلفزيوني لقناة موالية للحكومة الانتقالية " بأن سرقة السيارات في دمشق تحولت إلى “ظاهرة تتفاقم”، مع حديث مواطنين عن بلاغات “بلا استجابة” وانتشار شبكات متخصصة بتفكيك السيارات وبيعها.
كما أظهرت مقاطع أخرى تداولها ناشطون انتشار مجموعات أهلية لملاحقة اللصوص بعد تكرار الحوادث، في وقت تحدثت صفحات محلية عن محاولات سرقة علنية في أحياء باللاذقية وطرطوس، الأمر الذي دفع الأهالي للتدخل المباشر أحياناً.
وفي دمشق، أعادت صفحات إخبارية نشر مقاطع لانتشار أمني في بعض الشوارع عقب تزايد عمليات النهب والسرقة، بينما طالب معلقون عبر فيسبوك بفرض إجراءات أكثر صرامة ومحاسبة المتورطين مع تصاعد الشعور بانفلات الوضع الأمني.
وتربط تعليقات متداولة على مواقع التواصل بين تنامي اللصوصية وتدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة، إضافة إلى ضعف الرقابة الأمنية وانتشار السلاح، في ظل اتهامات متكررة بوجود “حماية” لبعض العصابات أو إفلاتها من العقاب.