نبض سوريا - متابعة
في بيان وصفي بالغ الحدة، حمل توقيع حركة "فجر دمشق" (التي تعرف نفسها بـ"دمشقيون ضد الشرع")، رفع الصوت عالياً ضد ما أسمته "سلطة الإرهاب"، مذكّرةً بدماء الضحايا في مجازر الساحل والسويداء وحمص وعموم سوريا، والتي اعتبرتها شاهداً لا يغيب وحقيقة لا تمحى.
وجاء في البيان أن الصمت لم يكن خياراً منذ اليوم الأول، وأن الدم المسفوك ليس تفصيلاً يمكن تجاوزه، مهما تغيرت العناوين.
وأضافت الحركة أن سلطة الشرع، على حد تعبيرها، لم تكتفِ بالمجازر وسرقة أموال الشعب والتضييق الاقتصادي، بل شرعت اليوم في مخطط يمس الأرض نفسها، يتلخص في تسليم وبيع أراضٍ سورية إلى "العثمانيين الجدد" سعياً لتحقيق حلم إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية.
وناشدت الحركة أهل دمشق، واصفةً إياهم بأهل الوعي، رافضةً منطق الخذلان، وداعيةً إياهم إلى رفع الصوت عالياً والوقوف في وجه الظلم، والخروج إلى كل ساحات المدينة للتعبير عن رفض الواقع الذي تحاول "سلطة الإرهاب" فرضه.
ودعت "فجر دمشق" تجار العاصمة وطلابها وموظفيها إلى إضراب عام وشامل، يبدأ صباح السبت الثامن عشر من نيسان ويستمر حتى صباح الأحد التاسع عشر من الشهر نفسه.
واختتمت الحركة بيانها بتوجيه تحذير مباشر إلى حكومة الجولاني، قائلة: "استعدوا لغضب هذه المدينة التي تريدون بيعها، هنالك حدود لا تختبر لأن نتائجها لا تحتمل"، مؤكدةً تحت وسم "دمشق ليست للبيع".