نبض سوريا - متابعة
شهدت مدينة حمص حادثة مثيرة للجدل، حيث تعرض الناشط المحافظ المعروف خالد التلاوي، الملقب بـ"صائد المفطرين"، للاعتداء والطرد العنيف على يد مالك أحد المطاعم القريبة من مجمع صحارى، وذلك أثناء محاولته اقتحام المكان بهدف التصوير وإثارة الفوضى بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، فإن المالك، الذي ينتمي إلى إحدى العشائر العربية، تصدى للتلاوي بحزم، محولاً المشادة الكلامية إلى اشتباك جسدي انتهى بتوجيه ضربات موجعة للمحرض قبل أن يُلقى به خارج المطعم.
وتكتسب هذه الواقعة أهمية خاصة في ضوء السجل الحافل للتلاوي الذي سبق أن انتهك حريات المواطنين بشكل متكرر، حيث كان يدخل الكافيهات والمطاعم خلال شهر رمضان ويصور الزبائن دون إذنهم، متسبباً في حملات تشهير وإغلاق العديد من تلك المنشآت تحت ذريعة نشر الدين المتطرف.
وكان ناشطون ومواطنون قد تقدموا بشكاوى سابقة ضد التلاوي اتهموه فيها بالتدخل السافر في شؤون الناس وانتهاك الخصوصية والتحرش الرقمي، إلا أن هذه المرة وجد رده من رجل أعمال لم يهابه، وسط انقسام في الشارع المحلي بين من اعتبر الحادثة درساً قاسياً للمحرض، وبين من رأى فيها تجسيداً لحالة الفراغ القانوني التي تدفع الأفراد للانتقام بأنفسهم.