نبض سوريا - متابعة
في مشهد مأساوي، عُثر على جثتي رضيعين توأم حديثي الولادة داخل مكب للنفايات في منطقة الدخانية (اللكباس) بريف دمشق، بعدما فارقا الحياة قبل أن يكتبا أولى صفحات حياتهما.
وبحسب المعلومات، كان الرضيعان لا يزالان متصلين بالحبل السري عند العثور عليهما، ما يشير إلى أنهما وُلدا قبل وقت قصير من العثور على جثمانيهما.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات الواقعة أو أسبابها، كما لم تُعرف هوية الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن ترك الرضيعين في مكب النفايات.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم وفقاً للقانون، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي مثل هذه الجرائم من العقاب.
كما اكد المرصد أن هذه المأساة تسلط الضوء على أهمية تعزيز منظومة حماية الطفولة، وتوفير آليات فعّالة لحماية الأطفال حديثي الولادة، إلى جانب تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي والاقتصادي للأسر والأمهات في أوضاع الهشاشة، بما يسهم في الوقاية من وقوع مثل هذه الحوادث المأساوية، وصون حق كل طفل في الحياة والكرامة والرعاية منذ لحظة ولادته.
ومنذ مطلع العام الجاري 2026، وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان 32 حالة تخلي عن أطفال حديثي الولادة في مختلف المناطق السوريةحيث عثر عليهم في الحاويات والحقائب والأكياس وأمام المساجد وعلى قارعات الطرق