نبض سوريا - متابعة
أعلن حرس الثورة الإسلامية، صباح اليوم الجمعة، في بيانه رقم 19، عن شنّ هجوم مباغت استهدف مركز قيادة العمليات الخاصة التابع للجيش الأمريكي في منطقة التنف السورية، مؤكداً أن هذا الهجوم جاء ثأراً لدماء جنود مدينة بمبور – إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، الذين ارتقوا أمس جراء اعتداءات أمريكية.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، نقلاً عن العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، بأن الهجوم تم تنفيذه رداً على اعتداءات الجيش الأمريكي، الذي وصفته بـ"قاتل الأطفال"، حيث شن مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية "نصر 2"، هجوماً مباغتاً استهدف مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو الأمريكي في منطقة التنف السورية، التي تشهد تواجداً عسكرياً أمريكياً في أقصى جنوب شرق سوريا على الحدود مع العراق والأردن.
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن تدمير منظومة رادارية متطورة، بالإضافة إلى عدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، مشيراً إلى أن الهجوم أدى أيضاً، إلى مقتل أعداد كبيرة من أفراد القوات الأمريكية، التي وصفها البيان بـ"الإجرامية".
واختتم حرس الثورة الإسلامية بيانه بالتأكيد على أن "السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال بيد مقاتلينا الشجعان"، محذراً من أن استمرار الاعتداءات الأمريكية سيكون له تداعيات على مرور النفط والغاز عبر هذه المنطقة الحيوية، مشدداً بالقول: "وطالما واصلت أمريكا اعتداءاتها، فلن يتم تصدير قطرة نفط أو غاز عبر مضيق هرمز".