فبركة وتضليل اعلامي ..
سائقو أسطول صهاريج العراق يصفون اتهامات دمشق بـ'الافتراءات الزائفة' ويطالبون باعتذار رسمي وعلني

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

أعرب سائقو أسطول صهاريج العراق، اليوم عن استنكارهم وإدانتهم القاطعة لما وصفوها بـ"محاولات السلطات الانتقالية السورية لتشويه سمعة" الأسطول، الذي يُعد من أكبر أساطيل النقل البري في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية اتهامات سورية بتورط الصهاريج العراقية في نقل مواد شديدة الانفجار وطائرات بدون طيار عبر الأراضي السورية.


وقال سائقو الصهاريج  في البيان حصلت عليه وكالة "نبض سوريا " أن هذه الادعاءات "افتراءات زائفة لا تمت للواقع بصلة"، محمّلاً السلطة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن "التضليل الإعلامي" الذي يستهدف سمعة الأسطول ويطال أرزاق سائقيه، ومهدداً باتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية لحماية حقوقه.


وأوضح البيان أن التخبط في التقارير الإعلامية السورية حول توقيت ضبط الصهريج، حيث تضاربت الروايات بين السابع من مايو الجاري وتواريخ أخرى، يُعد دليلاً قاطعاً على "فبركة" القصة وافتقارها إلى أي أساس قانوني أو واقعي، مشيراً إلى أن هذا التناقض يكشف عدم مصداقية الرواية السورية.


ونفى الأسطول بشكل قاطع صحة الاتهامات، مؤكداً أن حركة الصهاريج العراقية تخضع لبروتوكولات أمنية ولوجستية صارمة، حيث تتم مرافقة الأرتال منذ لحظة استلام الشحنة وحتى تفريغها في الوجهات المحددة، ثم العودة بها وتأمينها عند الحدود. 


ودعا البيان إلى مراجعة كاميرات المراقبة في المنافذ الحدودية، مؤكداً أنها ستثبت كذب هذه الروايات وعدم صحتها بشكل قاطع.


وناشد سائقو الأسطول الحكومة العراقية ووزارة النقل، بصفتهم الجهات المعنية صاحبة القرار، باتخاذ إجراءات حازمة وجدية تجاه هذه الإشاعات التي تسيء إلى سمعة الاقتصاد الوطني وتستهدف أرزاق السائقين الشرفاء، مطالبين بفتح تحقيق رسمي في هذه الاتهامات، ومطالبة السلطات السورية بتقديم اعتذار رسمي وعلني عن هذه الافتراءات التي وصفوها بـ"الافتقار إلى أدنى درجات المهنية".


وشدد البيان على أن أسطول صهاريج العراق كان ولا يزال نموذجاً للالتزام والعمل الدؤوب، مؤكداً أنهم لن يسمحوا لهذه الأكاذيب بأن تنال من سمعة إخوانهم السائقين الذين يعملون بتفانٍ تحت أصعب الظروف، داعياً جميع السائقين إلى الالتزام التام بالتعليمات والهدوء، ومؤكداً استمرار متابعة هذا الملف مع الجهات المعنية لضمان رد الاعتبار وحفظ الحقوق.


يُذكر أن السلطات الانتقالية زعمت، في بيان سابق، عن ضبط صهريج عراقي محمل بمواد شديدة الانفجار وطائرات مسيّرة كان في طريقه إلى الحزب في لبنان ، وهو ما نفته الجهات العراقية بشكل قاطع، وسط توقعات بتصاعد الأزمة بين بغداد ودمشق على خلفية هذا الملف.