كوريا الشمالية تندد بصفقة أسلحة أمريكية وتتوعد بـ"رد جاد وفوري"

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

توعدت كوريا الشمالية، اليوم، الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بـ"ردّ جاد وفوري وقوي"، وذلك عقب موافقة واشنطن على بيع صواريخ ومعدات عسكرية متطورة إلى سيول، في خطوة وصفتها بيونغ يانغ بأنها "تهديد جديد" للأمن الإقليمي واستمرار للسياسات العدائية الأميركية.


وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية، أن بلاده "أدركت مجدداً وبوضوح الموقف العدائي الدائم للولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن الصفقة التي أقرتها وزارة الخارجية الأميركية بقيمة 125 مليون دولار، والتي تشمل صواريخ "إيه آي إم-9 إكس سايدوايندر" التكتيكية جو-جو، تمثل تهديداً مباشراً لبيئتها الأمنية.


ولم تقتصر الانتقادات على الجانب العسكري، إذ نددت بيونغ يانغ أيضاً بخطة أميركية لتمويل أنشطة توثيق أوضاع حقوق الإنسان وجمع المعلومات عنها، معتبرةً أنها حملة تهدف إلى زعزعة استقرار نظامها الاجتماعي.


 وأشار المتحدث إلى أن واشنطن وافقت خلال العام الجاري على بيع سيول أنظمة أسلحة متنوعة، بينها صواريخ متطورة وطائرات هليكوبتر وقنابل دقيقة التوجيه، متهاماً إياها بتشجيع كوريا الجنوبية على تعزيز قدراتها العسكرية.


وتأتي هذه التهديدات في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيه للتواصل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، معرباً عن رغبته في عقد لقاء جديد، ومؤكداً هذا الشهر أن كيم استجاب لمحاولاته، مما يطرح تساؤلات حول مصير الجهود الدبلوماسية في ظل هذا التصعيد.