نبض سوريا - متابعة
أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بياناً، انطلاقاً من مسؤوليته الروحية وحرصاً على أمن أهلهم وأبنائهم وسلامة مجتمعهم، دعا فيه جميع أبناء الطائفة العلوية إلى أعلى درجات الوعي والحكمة، وإلى عدم الانجرار وراء أي دعوات أو مشاريع تهدف إلى الزجّ بالساحل السوري في صراعات لا تخدم أهله ولا مصالحه.
وخصّ المجلس بالتحذير من المشاريع التي تقف وراءها جهات ودول ذات توجهات أيديولوجية الإسلام السياسي، التي كانت ولا تزال سبباً للويلات على أبناء شعبنا، وتسعى إلى استغلال حالة التوتر والاضطراب لإشعال الفتن وإراقة الدماء، تمهيداً لفرض نفوذها وسيطرتها على المنطقة ومقدراتها.
وأكد المجلس أن الساحل السوري بما يشمله من اللاذقية وطرطوس وحمص وريف حماة هو لأبنائه وأهله، وهم أصحاب الحق الأصيل في تقرير مصيرهم ومستقبل مناطقهم.
وعليه، دعا أبناءنا إلى عدم الاستجابة لأي دعوات تؤدي إلى الاقتتال أو إراقة الدماء، وإلى التمسك بوحدة الصف وعدم الانقسام، والتحلي بالوعي والمسؤولية والعمل بما يحفظ أمن أهلنا وحقوقهم ومستقبل أجيالهم.
وأكد المجلس أن مستقبل مناطقنا يجب أن يُصاغ بإرادة أهلها، وبما يضمن لهم الأمن والكرامة والحقوق السياسية والقانونية بعيداً عن أي مشاريع تستهدف أمنهم واستقرارهم.