نبض سوريا - متابعة
تعرض مصلون في مجلس ذكر وصلاة على النبي بمسجد مصعب بن عمير بمدينة حماة لاعتداء عنيف من قبل جماعة مسلحة متطرفة، حيث قامت الجماعة بضرب المصلين وترويعهم، مع تلفظ بألفاظ مهينة وتهديدهم بالقتل، وذلك رغم موافقة مديرية أوقاف حماة المسبقة على إقامة المجلس الديني.
وأفادت مصادر محلية أن مديرية الأوقاف طالبت بتعديل برنامج المجلس الديني، وتمت الموافقة على البرنامج المعدل من الجهة الرسمية، إلا أن الجماعة المسلحة رفضت هذه التعديلات واعترضت على المجلس من أساسه، مع تصعيد في الخطاب عبر عبارات استفزازية.
وعقب تدخل عناصر من "الأمن العام" لتهدئة الأوضاع، تعرض الضباط لهجوم عنيف من قبل أفراد الجماعة، الذين حاولوا عبر منصات التواصل الاجتماعي تشويه الوقائع وتحريفها، بإظهار أنفسهم كـ"ضحايا" في مشهد يقلب الحقائق.
وجاءت دعوات من نشطاء ومتابعين للمطالبة بتحرك عاجل من الجهات المختصة لمحاسبة المتورطين في الاعتداءات، وتأكيد ضرورة حماية المؤسسات الدينية والمواطنين من أي عنف مسلح خارج عن القانون.