عبد الرحيم عطون رحلة إفتاء من النصرة إلى عضو في المجلس الأعلى للإفتاء السوري

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة

يُعرف  عبد الرحيم عطون بـ”أبو عبد الله الشامي”،ويُعد من أبرز المتأثرين بفكر ابن تيمية، حيث يرى فيه قدوة يجب الاقتداء بها. وقد ألقى سلسلة محاضرات بعنوان “على خطى شيخ الإسلام”، دعا فيها إلى تطبيق الشريعة وفق فهم ابن تيمية، وقد شغل عضوية مجلس الشورى في “هيئة تحرير الشام”*


عطون هو صاحب الفتاوى التي تدعو إلى تكفير فصائل الجيش الحر ومهاجمتها بهدف القضاء عليها.


 بدأ أبو عبد الله الشامي رحلته التعليمية في العلوم الشرعية بتركيا، ثم انتقل إلى الأردن قبل أن يعود إلى سوريا مع اندلاع "الثورة" للانضمام إلى “جبهة النصرة”، حيث قاد عدة تشكيلات مسلحة، منها “حركة الفجر الإسلامية”، التي أصبحت لاحقاً جزءاً من “جبهة أنصار الدين” في أيلول 2014.


 كان ظهوره الإعلامي الأول إلى جانب أبو محمد الجولاني ( الشرع) وأبو الفرج المصري في إعلان فك ارتباط “جبهة النصرة” بتنظيم القاعدة وتحولها إلى “جبهة فتح الشام”، يعرف أنه شارك في مواجهة فكرية عام 2014 مع أبو محمد العدناني، ممثل تنظيم داعش، عقب مبايعة النصرة لتنظيم القاعدة، ورغم إعلان فك الارتباط، حافظ عطون على علاقات قوية مع تنظيم القاعدة. 


يعد عطون من أبرز المعجبين بحركة طالبان، حيث قدمها كنموذج في محاضرات بعنوان “الجهاد والمقاومة في العالم الإسلامي - طالبان نموذجاً”، ما يؤكد تمسكه بخطاب التطرف ودعمه للحركات الجهادية المسلحة.