نبض سوريا - متابعة
وسط إجماع كبير على أن الحكومة التي شكلها الجولاني لم تأخذ بعين الاعتبار مكونات الشعب السوري كاملة، في خطوة تؤكد أنه لم يستوعب التهديدات الأوربية لتشكيل حكومة تضم المكونات كافة.
المحلل السوري المقيم في لندن، مالك العبده قال : إن “الجولاني يحتاج إلى كسب الوقت حتى تستقر الأمور ويتمكن من بناء تحالفات قوية لحماية نفسه وتمكين استبداده”.
وأضاف العبده أن الجولاني عيّن في الحكومة أشخاصا “مؤهلين على الورق”، ما قد “يكسبهم بضعة أشهر أخرى من حسن النية”، وبعدها سيتضح ما إذا كان من تم تعيينهم في الحكومة الجديدة يملكون سلطات فعلية.
العبدة أكد أنها المرة الأولى التي يتولى فيها رئيس كل هذه الصلاحيات.
وقد أثار تعيين المفتي السوري الجديد، أسامة الرفاعي، وهو ناقد سابق لهيئة تحرير الشام ولا يتبع الفكر السلفي – وهو نوع محافظ جدا من الإسلام السني تتبعه غالبية قاعدة الجولاني – حالة من الاستياء في صفوف أنصار الجولاني، بحسب العبده.
وقال: “إن المتشددين من أتباعه الآن يقولون إنه من غير المقبول أننا خضنا ثورة وقُتل الآلاف، فقط لنمنح المرجعية الدينية لشخص من مدرسة فكرية أخرى.