نبض سوريا - متابعة
واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها الميدانية في ريف محافظة القنيطرة، حيث نصبَت حاجزاً عسكرياً في منتصف طلعة جباثا الخشب، وقامت بتفتيش السيارات وتحقيق مع المارة لساعات، قبل أن تتراجع إلى مواقعها العسكرية المحيطة. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي آخر، تمثل بقصف مواقع في تل أحمر الشرقي بمحيط بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، عبر قذائف الدبابات ورشاشات ثقيلة أُطلقت من قاعدة تل أحمر الغربي.
وفي سياق متصل، تصاعدت حملات الاعتقالات التعسفية ضد المدنيين، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية بتاريخ التاسع والعشرين من آذار الماضي ثمانية أشخاص من قرية كويّا أثناء عملهم في أراضٍ زراعية قرب وادي اليرموك غربي درعا. كما سبق أن نفذت القوات توغلاً في قرية أم العظام بريف القنيطرة الأوسط في الثاني والعشرين من الشهر ذاته، واعتقلت أربعة شبان من عائلة واحدة، دون الكشف عن مصيرهم حتى الآن.
وتأتي هذه الأحداث ضمن سياق تصاعد التوتُّر بالمنطقة الحدودية، حيث تُواصل إسرائيل سياسة التمدد العسكري والاستهداف الممنهج للمدنيين، دون أي بيان رسمي يُفصِّل طبيعة هذه الإجراءات أو يُبرر مصير المعتقلين الذين تبقى أوضاعهم مجهولة.