نبض سوريا - متابعة
لاتزال " الحكومة السورية الجديدة" التي أعلنها الرئيس المؤقت أحمد الشرع، تثير الجدل حول هيمنة الإسلاميين من جهة وتعيين للموالين له من الأقليات،
في هذا الإطار نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالا للكاتب جورج مالبرونو ، تحدثت من خلاله عن ان الموالين للشرع لايزالون يحتفظون بمناصب وزارية رئيسية، والتي لا تزال مفتوحة أمام التكنوقراط.
ورأت الصحيفة أن الشرع أراد من خلال هذا الإجراء، السيطرة على عملية انتقال سياسي تستمر خمس سنوات، ولهذا السبب احتفظ، بمقربين منه في وزارات الدفاع والخارجية والدخلية والعدل .
وأشارت الصحيفة الفرنسية، أن الشرع الذي تولى منصب مجلس الوزراء بالإضافة إلى كونه رئيسا مؤقتا لسوريا يواجه انتقادات حادة بسبب تعييناته معترفا بأن مايقوم به " لن يحظى بإجماع" .
وختمت الصحيفة بالقول إن الحكومة الجديدة بمثابة اختبار ينتظره العديد من السوريين والدول الغربية، التي جعلت من الشمولية أحد شروط رفع العقوبات التي لا تزال تؤثر بشدة على سوريا ما بعد الأسد . ومن واشنطن إلى باريس ، يسود التشكك، وهو ما لا يوحي بأن العقوبات سوف تُرفع قريباً.