نبض سوريا - متابعة
بين عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية العراقية المختار الموسوي، اليوم السبت، أن" هناك أربعة أسباب لتأخر بغداد في تهنئة أحمد الشرع بعد تنصيبه رئيساً مؤقتاً لسوريا".
وقال عضو اللجنة النائب المختار الموسوي ، إن "الوضع في سوريا منذ الثامن من كانون الأول الماضي وحتى الآن نائب وشائك، ولا تزال هناك الكثير من علامات الاستفهام".
وأضاف أن "بغداد تعرف بما فيه الكفاية الشخصيات التي تحكم دمشق حالياً، ولكن تريد معرفة أهمها للمرحلة توقف، خاصة حتى الآن لم تكتشف الأمور بالكامل".
كبيرة الموسوي، إلى أن "هناك دول متعددة الجنسيات وموسعة مدرجة على لائحة الإرهاب الدولية، وأن ما يصل من صور وفيديوهات وبيانات تنظيمية جماهيرية كبيرة تعكس العنف الذي ستخسره".
كما أشار ، إلى أن "الشرع عندما وصل إلى دمشق حدد مسارات للمرحلة المحددة، ومنها إجراء الاختيارات والاتفاق على الدستور الوطني للمشاركة جميع أطياف سوريا، ولكن بعد ذلك قرر الشرع عن نفسه رئيساً لسورية، مما تساءلت تساؤلات بالإضافة إلى كيفية التعامل مع قسم التي تسيطر عليها حالياً ربع جغرافيا سوريا".
وأوضح الموسوي أن "العراق يرى أن موضوع الأمن في سوريا أمر بالغ الأهمية، وأن أي اعتداء على المواقع الإسلامية يعني خطراً ما،" قررت أن "بغداد وتقررت من هذا الأمر".
وأضاف أنه "العراق يتأنى في تهنئة الشرع في الوقت الحالي إلا إذا تأكد منتوجيه من قائد زمام الأمور في دمشق، خاصة في ما يتعلق بما تم الإعلان عنه بعد السيطرة على دمشق".
وتابع الموسوي "عدد الدول التي تفاعلت مع تنصيب الشرع رئيساً لسوريا هو محدود جداً، ولا الاختلاط باليد، مما يعكس التفاعل الدولي والإقليمي المحدود مع الوضع السوري".
ختم بأن "العراق سيأخذ خياراته مع الأخذ بعين الاعتبار بما يشمل الجمهورية العراقية الجديدة، ويعكس الوضع الأم ني أريد في المنطقة".