بسبب تعاونه العسكري مع تركيا
إسرائيل تحذر الشرع بدفع ثمن باهظ

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة


حذر الكيان الإسرائيلي رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع "بدفع ثمن باهظ" إذا تم تهديد مصالحها الأمنية.


وقال يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم الخميس إن القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها، محذرا الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية "لإسرائيل" بالدخول.


وأضاف في بيان أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل".


الغارات على سوريا  رسالة لتركيا 

إلى ذلك كشف مسؤول إسرائيلي لصحيفة "جيروزالم بوست"، أن الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل سوريا كانت تهدف إلى "إيصال رسالة مباشرة إلى تركيا".

وحذر المسؤول الإسرائيلي أنقرة من إقامة قاعدة عسكرية في البلاد أو التدخل في "النشاط الإسرائيلي" في الأجواء السورية.


اجتماع في "إسرائيل" لبحث التواجد التركي في سوريا 

أكدت صحيفة معاريف العبرية ، أنه سيعقد في "إسرائيل" اجتماع أمني موسع لبحث "التواجد التركي في سوريا".

ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.


ويجري الاجتماع وسط مخاوف إسرائيلية من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها تواصل تنفيذ ضربات استباقية.


ووفقا لـ"معاريف"، ترى إسرائيل أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما "يهدد التوازن الإقليمي" حسب وجهة النظر الإسرائيلية.


وأمي  شن طيران الإسرائيلي 25 غارة استهدفت دمشق وحماة وحمص، كما طال قصف الاحتلال المدفعي مدينة نوى بريف درعا الغربي ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، الذين تصدوا لتوغل آليات الاحتلال وأجبروها على التراجع بعد كمين محكم أوقع قتلى وجرحى بصفوف الكيان وفق ما أفادت القناة 14 العبرية.