نبض سوريا - ريف دمشق
نفذت مروحيات العدو الإسرائيلي إنزالاً جوياً في منطقة الكسوة بريف دمشق، مستهدفةً منشآت عسكرية ومراكز تخزين صواريخ تابعة للجيش السوري، في تطور خطير يطرح تساؤلات حول غياب الرد.
وبحسب مصدر عسكري، امتدت العملية لأكثر من ساعتين، وشملت إنزال عناصر ومعدات عسكرية متطورة، دون أن تسجل أي مواجهات مع القوات السورية. وجاءت هذه العملية بعد أيام من تصعيد إسرائيلي مكثف ضد مواقع عسكرية استراتيجية في منطقة الكسوة وجبل المانع.
يذكر أن القوات الإسرائيلية كانت قد نصبت أجهزة مراقبة وتنصت في جبل المانع، وعندما حاول الجيش السوري التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم جوي أسفر عن سقوط شهداء وتدمير آليات. واستمرت الاستهدافات الإسرائيلية لليومين التاليين لمنع الوصول إلى المنطقة.
ومن اللافت أن هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي في وقت تجري فيه محادثات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق أمني، ما يثير تساؤلات حول جدية هذه المفاوضات واستغلال إسرائيل للوضع الأمني في سوريا.
التساؤل الأبرز: أين كانت قوات الدفاع في ليلة الإنزال؟ ولماذا غابت "الفزعة" عن أهم المواقع العسكرية؟