آلدار خليل لـ"المونيتور ": دمشق تدفع الأكراد للانفصال بضغوط تركية

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة

أكد عضو مجلس الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي  (PYD) آلدار خليل، أن المحادثات بين الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية في دمشق توقفت دون أي توضيح، رغم اقتراب المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق حول دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري.


وأوضح خليل في مقابلة مع صحيفة المونيتور الأميركية أن" دمشق "تراجعت عن التفاهمات" التي تضمنت السماح لقسد بالاحتفاظ بتشكيلات عسكرية داخل مناطق الإدارة الذاتية، إضافة إلى قبول صيغة حكم لامركزية دون تسميتها بهذا الاسم. 


وأضاف أن "الحكومة تغلق المعابر والدوائر الرسمية في المنطقة، بما في ذلك مطار القامشلي، ما يؤدي إلى اختناق اقتصادي وتعطيل تسجيل المواليد والطلاب".


واتهم خليل أطرافاً مدعومة من تركيا بمحاولة زعزعة الاستقرار عبر تحريك فصائل عربية لخلق توتر بين السكان وقوات قسد، مؤكداً أن الهدف هو "إظهار المنطقة غير مستقرة". 


وأشار إلى "ضغوط متزامنة من دمشق وأنقرة لدفع العشائر المحلية ضد الإدارة الذاتية، لكنها "لم تنجح"، على حد قوله".


وحول المفاوضات بين تركيا وعبدالله أوجلان، قال آلدار خليل إن "تطورات الملف الكردي في تركيا ستنعكس مباشرة على الوضع في شمال وشرق سوريا، معتبراً أن حل القضية الكردية في تركيا قد يفتح الباب أمام تحالف قوي بين الجانبين".


كما توقع خليل أن "تلعب تركيا دوراً مؤثراً في أي قرار يتعلق بسوريا، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُدخل أنقرة في كل النقاشات المتعلقة بالملف السوري".


وفي سياق آخر، رأى عضو المجلس التنفيذي في حزب الاتحاد الديمقراطي أن "احتمال توقيع اتفاق بين دمشق وإسرائيل قد يحدّ من نفوذ تركيا في سوريا، ما قد يمنح الإدارة الذاتية مساحة أوسع للمناورة".


وختم خليل بالقول إن الأكراد سيتبعون “الطريق الثالث” في حال اندلاع مواجهة إقليمية أوسع، ولا سيما إذا تطورت التوترات بين إسرائيل وإيران ، مؤكداً أن الأكراد سيركزون على حماية مصالحهم بعيداً عن الاصطفافات.