اتفاق في أربيل يمدد الهدنة ويُقرّ مناصب عليا لـ"قسد" في الحكومة الانتقالية

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

كشفت مصادر سياسية اليوم عن توصل الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية إلى اتفاق يقضي لتمديد الهدنة ، وذلك بعد اجتماع إيجابي في أربيل جمع توماس باراك، مبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا، مع الجنرال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية. 


وأكدت المصادر بحسب شبكة 964 العراقية أن" الاجتماع أدى إلى "التزام كامل من كل الأطراف بوقف إطلاق النار"، مع تجديد دعم واشنطن لاتفاقية 18 كانون الثاني بين عبدي و أحمد الشرع، والتي تقضي بدمج قوات سوريا الديمقراطية في ما يسمى "الجيش السوري".


وأشارت المعلومات إلى أن "قسد" رشحت ثلاثة أسماء لشغل مناصب عليا في الحكومة السورية، هي: وكيل وزير الدفاع، ووكيل وزير الخارجية، ومحافظ الحسكة، فيما أكد مصدر كردي من الحسكة أن "الأسماء باتت جاهزة".


وجاء الاجتماع ضمن الجهود المكوكية التي تقودها أربيل لوقف الحرب والانتهاكات في مناطق كردستان سوريا، حيث زار قائد "قسد" مظلوم عبدي عاصمة الإقليم مرتين خلال خمسة أيام، التقى خلالهما بقيادات في الإقليم، قبل أن يختتم زيارته باجتماع هام مع مبعوث ترامب.


وفي التفاصيل، أشار مصدر مطلع على أجواء الاجتماع إلى اتفاق أولي على تمديد الهدنة لمدة شهر قبل انتهائها مساء السبت، "تمهيداً لإيقاف الاشتباك بشكل نهائي". 


وفي شأن أوضاع القوات العسكرية، قالت المصادر إنه جرى تجديد الاتفاق على دمج قوات قسد في "الجيش السوري" بما يرضي الطرفين.


يذكر أن الاتفاق يجسد توجها نحو "لا عودة للحرب" في المنطقة، ويعزز المسار السياسي الذي بدأ باتفاقية الدمج الموقعة مطلع العام الجاري.