اتحاد فعاليات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية يدعو لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لكوباني

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة

أعرب اتحاد فعاليات المجتمع المدني، الذي يضم مجموعة من المنظمات الحقوقية والإغاثية، عن قلقه العميق إزاء استمرار الصراع والمواجهات المسلحة في المنطقة، وما يترتب عليها من آثار مدمرة على المدنيين الأبرياء وحقوق الإنسان والاستقرار الإقليمي.


وأكد الاتحاد ضرورة الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وسلطة دمشق جهة أخرى، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو إيقاف التصعيد العسكري ووقف مفاقمة معاناة المدنيين في المنطقة، مشدداً على أن يكون هذا الالتزام شاملاً وملزماً من جميع الأطراف المعنية، وأن يُطبّق بصرامة بعيداً عن أي تصعيد ميداني أو توظيف عسكري جديد.


ودعا الاتحاد جميع الأطراف إلى تبني لغة الحوار والمنطق في معالجة القضايا العالقة، والبحث الجاد عن السبل التوافقية التي تضمن المساواة في الحقوق، وتنهي مظاهر التوتر العسكري، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون السياسي والاجتماعي الذي يحقق مصالح جميع مكونات الشعب السوري، معتبراً أن التفاهم والتسوية السياسية، بعيداً عن العنف والمواجهات العسكرية، هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة المستمرة التي ألحقت الأذى بالمواطنين.


وسلّط البيان الضوء على الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان مدينة كوباني، مشيراً إلى أن المدينة تعاني من أوضاع إنسانية مأساوية جراء الأضرار التي لحقت بها بسبب النزاع المستمر، ومؤكداً ضرورة فتح ممرات إنسانية فوراً لتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية إلى المدنيين في المدينة والمناطق المجاورة، باعتبار أن السماح بتقديم المساعدات بشكل آمن وفعال هو حق أساسي لكل إنسان، ويجب أن يتم بشكل عاجل لتخفيف المعاناة وتلبية الاحتياجات الأساسية.


وأكد أن الاستقرار المستدام في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية لجميع مكونات المجتمع السوري، مطالباً بعودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات للبحث عن حلول شاملة لا تقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل تتجاوزها إلى المسائل السياسية والاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.