واجبنا الاستماع للمحتجين السلميين..
بزشكيان: الكيان الإسرائيلي والغرب حاولوا دفع مطالب المحتجين إلى العنف

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -متابعة 

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أنّ من واجب الدولة الإيرانية أن تستمع للمحتجين السلميين، لكن هناك من يريد ركوب موجة الاحتجاجات بهدف تقسيم الوطن وإثارة الفتنة والتآمر.


وقال بزشكيان خلال مراسم تجديد ميثاق الحكومة مع مبادئ الإمام الخميني، في أجواء "عشرة الفجر" الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران: "مضطرون أن نسلك طريق العدالة لنقف سداً أمام من يتربّص بالشعب الإيراني في الداخل والخارج"، معقّباً أنّ من واجب المسؤولين "سماع صوت المحتجين ومعالجة همومهم الحقيقية".


وتابع أنّ التجارب الأخيرة أظهرت أنّ "الأعداء ومنهم الكيان الصهيوني وداعموه الغربيون يسعون دائماً إلى التحريض وإثارة الفرقة وتجزئة إيران".


ولفت إلى أنّ "الكيان الصهيوني وداعموه الغربيون حاولوا عبر استغلال المطالب الاجتماعية تحويل الاحتجاجات نحو العنف والاغتيال وتخريب الممتلكات العامة؛ وهي أعمال لا مكان لها في أيّ عُرف للاحتجاج المدني".


وكذلك، دعا الرئيس الإيراني إلى الوحدة بقيادة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، مؤكّداً أنّ "يقظة القيادة ووفاء الشعب أحبطا دائماً مؤامرات التقسيم".


بدوره، قال حسن الخميني، حفيد الإمام الخميني، خلال المراسم إنّ الثورة الإسلامية في إيران كانت ثورة حقيقية ورسالتها الأساسية "الوحدة".


وأكّد أنّ "الهدف الرئيسي للأعداء هو تمزيق الأمة وإيقاع العداء بين أبنائها"، مشدّداً على أنّ من يسعى إلى تمزيقها "لا يريد لها السعادة".


ولفت إلى أنّ قوة الجمهورية الإسلامية لا تكمن فقط في قدراتها العسكرية والأمنية وأسلحتها، بل في "قلوب الناس"، مؤكّداً أنّ الشعب هو من تحمّل عبء الحرب، وأوصل الثورة إلى برّ الأمان، وهو نفسه من تدفّق "كالسيل" في الأحداث الأخيرة وأنهى الأزمة.


وشهدت إيران خلال الشهر الجاري، أعمال شغب مسلّح في عدّة محافظات، تسبّبت بتخريب ممتلكات عامة وخاصة، أدّت إلى استشهاد عدد من عناصر القوى الأمنية والباسيج إضافة إلى مدنيين.


وكانت عناصر الشغب قد استغلّت الاحتجاجات السلمية الأخيرة لإثارة الفوضى في البلاد. وتؤكّد إيران ارتباط هذه العناصر بجهات خارجية على رأسها "الموساد" والولايات المتحدة.