نبض سوريا - متابعة
قدّم المتحدث باسم تنظيم داعش أبو حذيفة سرداً يربط بين الأحداث الجارية في سوريا ورؤية التنظيم للصراع، حيث بدأ بانتقاد "الحكومة السورية وتركيا" ، معتبراً أن التغيير السياسي لم يأتِ بجديد.
وأوضح المتحدث في صوتيه مسجلة تداولها وسائل التواصل الاجتماعي أن "الخلاف مع جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام ليس مجرد خلاف سياسي، بل هو صراع ديني بين الشريعة والعلمانية".
واتهم أبو حذيفة هجمات الجولاني في عام 2024 بأنها "مسرحية تركية-أمريكية"، ورأى أن سوريا اليوم واقعة تحت نفوذ خارجي، مؤكدا أن "الجهاد في سوريا لم ينتهِ بل دخل مرحلة جديدة"وبأشكال مختلفة.
وبين ابو حذيفة أن الجولاني لا يختلف عن أسلافه من العلويين الأكراد واصفا نهايته بأنها لن تختلف عن بشار الأسد.
واعتبر المتحدث ان الجولاني بمثابة "حارس حدود لإسرائيل" مشيرا إلى أن الحكومة السورية حكومة علمانية ووجب قتالها لتخليص الشام منهم.
في ختام صوتيته شدد على أن القتال ضد الجولاني واجب من وجهة نظر التنظيم، مبرراً ذلك بما وصفه بالكفر والردة.