الساحل السوري.. ذكرى المجازر تعيد الرصاص إلى القرى

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة

علق الكاتب عبدالله علي على المداهمات التي نفذتها سلطة الأمر الواقع فجر اليوم في ريف جبلة، معتبراً أن عودة العنف إلى الساحل قبل أيام من الذكرى السنوية لمجازر آذار تحمل دلالات سياسية خطيرة.


وأوضح علي في تعقيبه أن المنطقة شهدت خلال الأيام الماضية تسع عمليات قتل متتالية، أعادت الخوف إلى الأهالي وذكّرتهم بأن جراح العام الماضي لم تندمل بعد، ورغم ذلك تجاهلت السلطة هذا المناخ المتوتر ودفعت بقواتها إلى القرى.


وبين الكاتب أن العملية العسكرية تجاوزت كونها "ملاحقة أمنية لمطلوبين" كما تروج بعض وسائل الإعلام، لتسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير منازل، مشيراً إلى أن التحرك تزامن مع ذكرى أحداث دامية شهدتها المنطقة نفسها العام الفائت.


وقال عبدالله علي إن السلطة تتصرف وكأن شرعيتها تأتي من فرض السيطرة لا من بناء الثقة مع المجتمع المحلي، محذراً من أن تكرار سيناريو العنف في التوقيت ذاته يعمق الانقسام النفسي والجغرافي بين الساحل والمركز.


وأضاف أن الأهالي لا يفصلون بين الرصاصة والذكرى، وأن كل عملية عسكرية في هذا التوقيت تضع طبقة جديدة من الخوف وتوسع دائرة الاحتقان، معتبراً أن ما جرى ليس مجرد إجراء أمني بل إعادة إنتاج لنمط قديم يثبت أن جراح آذار ما تزال تنزف.