توثيق بالصوت والصورة..
قسد" تفند إدعاءات سلطة دمشق حول تهريب عائلات التنظيم

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية يصدر بياناً رسمياً يندد بتصريحات وزارة الداخلية السورية ويتهم فصائل موالية لدمشق بالتسبب في فوضى المخيم وتهريب عناصر التنظيم.


في تطور لافت على الساحة السورية، أصدر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية (قسد) بياناً رسمياً، اليوم، رداً على التصريحات الأخيرة للناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة دمشق، والتي وصفها البيان بـ”المضلِّلة”، وذلك على خلفية الأحداث المتسارعة في مخيم الهول شرقي الحسكة.


وجاء في البيان أن قوات “قسد” تابعت باهتمام بالغ التصريحات الصادرة عن المسؤول في وزارة الداخلية، والتي اتهمتها بمحاولة التهرب من المسؤولية عن التدهور الأمني في المخيم، والإخفاق الواضح في إدارة الملف عقب سيطرة قوات وزارتي الداخلية والدفاع السورية على المنطقة.


وأشار البيان إلى أن الأحداث في مخيم الهول سبقتها هجمات مباشرة وتحشيدات عسكرية مكثفة من قبل فصائل موالية لدمشق باتجاه المخيم، وصلت إلى حد الاشتباكات المسلحة عند أسواره. وأكدت “قسد” أن هذه التحركات تزامنت مع تحركات منسقة داخل المخيم من قبل عائلات عناصر تنظيم “داعش” بهدف إثارة الفوضى.


وأوضح البيان أن قوات سوريا الديمقراطية، وفي مواجهة هذا التصعيد المتعمد، وبسبب غياب أي تدخل دولي، اضطرت إلى الانسحاب من المخيم لتفادي تحويله إلى ساحة حرب مفتوحة، محذرة من التداعيات الإنسانية الكارثية لذلك.


وأضاف البيان أن الفصائل التابعة لدمشق، فور دخولها المخيم، باشرت بإخراج عائلات عناصر “داعش” بشكل علني وتوثيقه عبر كاميرات وسائل الإعلام، واستمرت عمليات التهريب لأكثر من أسبوع تحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية السورية. وأكدت “قسد” أن هذه الوقائع “مثبتة بالصوت والصورة ولا يمكن طمسها ببيانات إعلامية مضللة”.


وفي سياق متصل، شدد البيان على أن قوات سوريا الديمقراطية وإدارة المخيم السابقة قد أدت واجبها الإنساني والأمني على مدى سنوات، رغم تعقيدات هذا الملف وغياب الدعم الدولي الكافي، مشيرة إلى أن الأولوية القصوى كانت دائماً حماية القاطنين ومنع إعادة تشكّل خلايا التنظيم داخل المخيم أو خارجه.


واختتم البيان بالتأكيد على أن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية جاء نتيجة مباشرة للهجوم العسكري والتحشيدات التي استهدفت المخيم من قبل دمشق، وأن عمليات إخراج وتهريب عائلات عناصر "داعش" تمت بعد دخول فصائل دمشق وتورطها المباشر فيها، مشددة على أن قواتها كانت على مدى السنوات الماضية الطرف الأكثر التزاماً بإدارة هذا الملف المعقد وفق المعايير الإنسانية والأمنية الممكنة.

  https://sdf-press.com/archives/48033