فلاحو البقعة في تلكلخ يستغيثون: قطعان الأغنام تلتهم محاصيلنا ولا مجيب للشكاوى

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

في مشهد بات يتكرر مع كل موسم زراعي، وتحديدا بعد سيطرة فصائل هيئة تحرير الشام على الحكم، يعيش فلاحو منطقة البقعة في ريف حمص الغربي معاناة مريرة، إذ تتحول أحلامهم بموسم وفير إلى كابوس حقيقي مع اقتحام قطعان الأغنام لأراضيهم الزراعية، متسببة بإتلاف المحاصيل وتكبيدهم خسائر فادحة، تهدد مصدر رزقهم الوحيد.


ووفق شهادات محلية تقول إن "الأهالي الذين أمضوا شهوراً في حراثة الأرض وزراعتها ورعايتها، يفاجؤون بين ليلة وضحاها بمحاصيلهم وقد التهمتها المواشي، في مشهد يدمي القلب ويُشعل الغضب، هذه الأراضي، التي يعتبرها الفلاحون رأس مالهم الوحيد، تتحول بفعل هذا الاعتداء المتكرر إلى أرض بور، بعد أن كانت أملهم في قوت يومهم".


لكن المشكلة – وفق ما أكده عدد من المزارعين – لا تكمن فقط في الخسارة الزراعية، بل في غياب أي استجابة من الجهات المعنية رغم تقديم الشكاوى المتكررة. 


وأشاروا إلى أن بعض الرعاة المعتدين يتمتعون بحماية أو دعم من جهات أمنية، ما يزيد من شعور الفلاحين بالإحباط والعجز عن الدفاع عن حقوقهم أو حماية مزروعاتهم.


وتُظهر المقاطع المصورة التي وثّقها الأهالي حجم الدمار الذي لحق بالمزروعات، في وقت يطالب فيه المتضررون بتدخل عاجل من وزارة الداخلية، لإنصافهم ووضع حد لهذه التجاوزات التي تهدد الأمن الغذائي واستقرار المجتمع المحلي في المنطقة.