نبض سوريا -متابعة
أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أن حقلي الغاز الطبيعي "ليفايثن" و"كاريش" الواقعين في شرق البحر المتوسط والمملوكين للكيان الإسرائيلي، قد أُدرجا رسمياً ضمن "بنك الأهداف" المحتملة للجمهورية الإسلامية.
ويأتي هذا التهديد العسكري الإيراني على لسان القائد العسكري البارز كرسالة تحذيرية واضحة لتل أبيب، مفادها أن طهران قد توسع دائرة الردع لتشمل البنى التحتية الحيوية للطاقة في حال استمرار التصعيد الإقليمي أو توجيه ضربة محتملة للمنشآت الإيرانية.
ويُمثل حقل "ليفايثن"، بصفته أكبر حقول الغاز المكتشفة في شرق البحر المتوسط، الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الكيان الإسرائيلي في تنفيذ استراتيجيته للتحول إلى مصدر رئيسي للغاز، حيث يغذي هذا الحقل عقود التصدير الموقعة مع الأسواق الإقليمية في الأردن ومصر، ويشكل مورداً حيوياً للعائدات الاقتصادية.
أما حقل "كاريش"، فيشكل مورداً استراتيجياً مهماً لتأمين إمدادات الغاز الموجهة للاستهلاك الداخلي، ويرتبط بشكل مباشر بمشاريع إنتاج الكهرباء وتشغيل المصانع الحيوية داخل الأراضي المحتلة.
ويعكس التلويح باستهداف هذه المنشآت تصعيداً غير مسبوق في لهجة المواجهة، حيث تدخل البنية التحتية للطاقة كأحد أهم أوراق الضغط في الصراع الدائر، خاصة مع الأهمية القصوى التي تمثلها هذه الحقول للأمن القومي الإسرائيلي في ظرف إقليمي متأزم.