نبض سوريا -متابعة
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ الموجة 52 من ضرباته الصاروخية، مستخدماً مزيجاً من الصواريخ الباليستية العاملة بالوقود السائل والصلب، استهدفت قوات الجيش الأمريكي المتمركزة في قاعدة "الأمير سلطان" الجوية بمنطقة الخرج قرب العاصمة السعودية الرياض.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، أن هذه القاعدة تُعد من أبرز المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة، حيث تُستخدم كمصدر رئيسي لتجهيز مقاتلات الشبح من طراز F-35 والمقاتلات المتعددة المهام F-16 التابعة للقوات الأمريكية، إضافة إلى كونها مركزاً استراتيجياً للتزود بالوقود جواً، ومقراً متقدماً للإنذار المبكر.
وفي تطور لافت، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الضربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة على القاعدة أسفرت عن إصابة خمس طائرات أمريكية للتزويد بالوقود أثناء وجودها على الأرض، وفق ما نقلته عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هويتهم.
وأوضح المسؤولون أن الطائرات المتضررة تعود لسلاح الجو الأمريكي، وقد لحقت بها أضرار متفاوتة خلال الهجوم، وتخضع حالياً لأعمال صيانة وإصلاح داخل القاعدة. في المقابل، رفضت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) التعليق رسمياً على الحادثة، أو تقديم أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الضربة أو الجهة التي تقف خلفها.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الحادثة ترفع عدد طائرات التزويد بالوقود الأمريكية التي تضررت أو دُمّرت منذ بداية المواجهة إلى سبع طائرات على الأقل، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاستهداف للطائرات اللوجستية الحيوية في عمليات القوات الأمريكية بالمنطقة.
وفي سياق متصل، كانت حادثة سابقة قد وقعت الخميس الماضي، حيث استُهدفت طائرتان من طراز "KC-135" للتزود بالوقود، ما أدى إلى سقوط إحداهما ومقتل جميع أفراد طاقمها الستة. وقد أعلنت فصائل مسلحة تطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة، فيما زعمت القيادة المركزية الأمريكية أن الحادثة لم تكن نتيجة نيران معادية أو صديقة، في تناقض واضح مع الرواية الرسمية للفصائل المسلحة.