نبض سوريا - متابعة
شهدت مستعمرة "نس تسيونا" جنوبي الأراضي المحتلة، مساء السبت حالة استنفار أمني غير مسبوقة، إثر استهداف مباشر طال منشآت مرتبطة بمعهد الأبحاث البيولوجية شديد الحساسية، التابع لوزارة الحرب الصهيونية والمرتبط بشكل مباشر بمكتب رئيس الوزراء.
وأفادت مصادر محلية بأن الاستهداف وقع قرب المبنى رقم 6 في شارع "بنيم" بالمستعمرة، الواقع عند الإحداثيات (31.9291407, 34.7995574)، على بُعد حوالي 710 أمتار فقط من مقر المعهد الرئيسي الكائن عند الإحداثيات (31.9248721, 34.7908259).
وأشارت هذه المصادر إلى دوي انفجارات قوية سُمعت في المنطقة، تلاها تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والمروحيات العسكرية، مع فرض طوق أمني مشدد وإغلاق الطرق المؤدية إلى الموقع.
ويُعد معهد "نس تسيونا" للأبحاث البيولوجية من أكثر المواقع سرية وحساسية في الكيان الصهيوني، حيث تباشر فيه فرق علمية وأمنية متخصصة إجراء أبحاث ودراسات سرية للغاية في مجالات البيولوجيا والكيمياء والبيئة. وتكشف مصادر خاصة أن هذا المعهد يلعب دوراً محورياً في تطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إلى جانب تصميم أنظمة الدفاع المضادة لها.
وتخضع جميع المباني المرتبطة به لرقابة مشددة، ولا تظهر تفاصيلها الداخلية في أي خرائط عامة أو صور أقمار صناعية متاحة للمدنيين، في إجراءات تهدف إلى إحاطة أنشطته بسياج كثيف من السرية.