نبض سوريا -دمشق
أعلنت مجموعة من أبناء الغوطة الشرقية عن تأسيس “الجبهة الليبرالية في الغوطة الشرقية”، في بيان تأسيسي أكدت فيه أن المرحلة الحالية في سوريا تفرض خياراً حاسماً بين بناء دولة مؤسسات مدنية أو الانزلاق نحو الفوضى والتطرف.
وقال القائمون على المبادرة إن الجبهة الجديدة جاءت رداً على تصاعد محاولات قوى متشددة لاستغلال المرحلة الانتقالية ونشر خطاب الكراهية والتحريض وزعزعة السلم الأهلي في مناطق الغوطة الشرقية، مؤكدين أن الهدف هو تشكيل جدار صدّ مدني يحمي المجتمع ويعلي صوت الحرية والتعددية.
وتضمن البيان جملة من المبادئ، أبرزها الدفاع عن الحريات السياسية والاقتصادية، ومكافحة التطرف والتحريض الطائفي، ودعم المشاريع التنموية والاقتصاد المحلي، إضافة إلى تمكين المرأة وحماية حقوقها، والدعوة إلى بناء دولة قانون وقضاء مستقل وضمان العدالة الانتقالية وحماية الحقوق العقارية للأهالي.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أنها تمد يدها لجميع القوى الوطنية والفعاليات الأهلية في الغوطة الشرقية للعمل معاً من أجل تحويل المنطقة إلى نموذج للتعايش والازدهار في سوريا المستقبل.