نبض سوريا -متابعة
في خطوة تسويقية غير مسبوقة، كشف الإعلان الرسمي لبطولة كأس العالم عن هيمنة واضحة لنجوم نادي ريال مدريد، حيث تصدر الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور المشهد، ليشكلا قلب العمل الدعائي الذي جمع أساطير من قارتين.
وجاءت الضربة الإعلانية الأكثر تأثيراً بظهور أسطورتي كرة القدم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لكن اللافت كان طغيان نجوم النادي الملكي الحاليين، إذ جسّد مبابي صورة الجيل الذهبي القادم، بينما مثّل فينيسيوس لاعبه المنتخب الأكثر تتويجاً بتاريخ كأس العالم.
وأكد مراقبون أن وجود مبابي، الذي يُعدّ هدافاً محتملاً في ثالث مونديال على التوالي، وفينيسيوس نجم البرازيل، إلى جانب أسطورة الريال السابق رونالدو، جعل من الإعلان رسالة ضمنية بأن النادي الأبيض يسيطر على ماضي وحاضر ومستقبل كرة القدم العالمية.
في المقابل، غاب النجم نيمار دا سيلفا عن الإعلان، في خطوة فسّرها البعض بالخشية من عدم استدعائه للمنتخب، ليتحول المشهد إلى ساحة ميرنغية بامتياز.
وبهذا اللمسة، رفعت شركة "لوجو" سقف المنافسة، مؤكدة أن جمع نجوم الريال مع أعظم أسطورتين في تاريخ اللعبة هو ضمانة للخلود في ذاكرة الجماهير.