ويجددون التمسك بالهوية السورية..
أبناء الجولان المحتل يعلنون رفضهم القاطع لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة

أعلن أبناء الجولان السوري المحتل، في بيان صادر عنهم اليوم الثاني من نيسان، تمسكهم المطلق بهويتهم العربية السورية وانتمائهم الوطني الذي لا يقبل المساومة، مؤكدين رفضهم القاطع لكل محاولات طمس هذه الهوية أو فرض أي واقع يخالف حقيقتهم التاريخية والوطنية.


وجاء في البيان إدانة شديدة اللهجة لقانون الإعدام الذي أقرته الكنيست الإسرائيلية، ووصفه الأهالي بأنه قانون عنصري ممنهج يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني بشكل حصري، دون أن يشمل المجتمع اليهودي، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية ومبادئ العدالة والقانون الدولي.


وأكد أبناء الجولان أن هذا القانون ليس سوى أداة قمع إضافية وتصعيد خطير يكرس التمييز العنصري، ويمنح غطاء قانونياً لممارسات تستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة.


وشدد البيان، الصادر عن أبناء الجولان انطلاقاً من انتمائهم العربي السوري الأصيل، على تضامنهم الكامل والثابت مع أبناء الشعب الفلسطيني، ووقوفهم إلى جانبهم في مواجهة هذه السياسات الجائرة، معتبرين أن هذا القانون باطل أخلاقياً وإنسانياً ولا يمكن أن يضفي أي شرعية على الظلم.


ودعا أبناء الجولان المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والقوى الحية في العالم إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف حازم لوقف هذه التشريعات العنصرية، والعمل على إلغائها ومحاسبة الجهات التي تقف وراءها.


وجدد الأهالي في ختام بيانهم عهدهم بالتمسك بهويتهم العربية السورية، والدفاع عن حقوق شعبهم، والعمل من أجل الحرية والعدالة والكرامة، مؤكدين أن المجد للشعوب المكافحة، والحرية لفلسطين.