منظمو اعتصام “قانون وكرامة”: نرفض حملات التخوين ونؤكد استقلاليتنا

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة  

قبل ساعات من الموعد المحدد لانطلاق اعتصام "قانون وكرامة" في العاصمة دمشق، تصاعد الجدل المجتمعي وسط رفض قاطع من المنظمين لحملات التخوين ومحاولات تصنيفهم كموالين للنظام السابق أو لأي طرف آخر.


وأكدت الصفحة الرسمية الداعية للاعتصام المقرر غداً الجمعة في ساحة الشهيد يوسف العظمة، أن الحراك المجتمعي الواسع والجدل الصحي بين مؤيد ومعارض يعتبر مكسباً وطنياً ونجاحاً أولياً تحقق حتى قبل بدء الفعالية على الأرض لكنها حذرت في الوقت نفسه من حملات تخوين وافتراءات تسعى لتشويه غايات هذا التحرك.


وشدد المنظمون وهم شباب سوريون من داخل البلاد، على أن الاعتصام يأتي بشكل عفوي بعيداً عن أي تأثير خارجي، تحت شعار "بدنا نعيش"، مؤكدين أن الدعوة مفتوحة لكل السوريين بغض النظر عن قناعاتهم السياسية، بما يشمل الجمهور المؤيد السابق للسلطة والذي يرى في القرارات الاقتصادية الأخيرة ظلماً لا يمكن السكوت عنه.


ونفت الصفحة رسمياً تهمة كونهم "فلول النظام السابق"، موضحة أن مطالبهم تتجاوز رحيل سلطة الأسد إلى الدعوة لتغيير السياسات والممارسات التي عذبت السوريين لعقود. كما شددت على أن المصدر الرسمي الوحيد للحراك هو صفحتها المعتمدة، داعية المتضررين من السياسات الجائرة للمشاركة مع التمسك بأعلى درجات السلمية.


مطالب شاملة

وفي سياق متصل، رفع الناشطون مجموعة من المطالب الملحة، أبرزها التزام السلطات الانتقالية بقيادة عملية سياسية حقيقية، ورفض إعادة إنتاج النظام البائد، وتوسيع المشاركة السياسية عبر انتخابات حرة، وتطبيق الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد. 


كما طالبوا بتحقيق العدالة المعيشية عبر وقف رفع الأسعار قبل تصحيح الأجور، وحماية الخدمات الأساسية، وإنصاف الفئات الهشة، وضمان عودة آمنة للمهجرين، وصون الحريات وتجريم خطاب الكراهية.


جدل متواصل

ويواصل رواد مواقع التواصل الاجتماعي انقسامهم حيال الدعوات، فرأى فريق أنها مدفوعة من الخارج أو من فلول النظام السابق، بينما اعتبرها فريق آخر تعبيراً مشروعاً عن مطالب معيشية وحقوقية.