نبض سوريا - متابعة
أقدم عشرات النشطاء الإسرائيليين المتطرفين، فجر الأحد، على تقييد أنفسهم بالسلاسل على السياج الحدودي القديم مع سوريا، بين قريتي مجدل شمس على الجانب الإسرائيلي وحضر على الجانب السوري، وذلك للمطالبة بالسماح بإقامة مستوطنة في الموقع.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن المتظاهرين المنتمين لحركة "روّاد باشان" رافقهم مجموعة من العائلات المكلفة بالاستيطان، واتخذوا خطوة احتجاجية غير مألوفة لعرقلة إجلائهم من قبل قوات الأمن مطالبين "الكابينت" بالموافقة على خططتهم للاستيطان في المنطقة.
جاء التحرك تزامناً مع "يوم الجولان" الذي يصادف أول أيام شهر سيفان العبري، إحياءً لذكرى مرور 59 عاماً على حرب الأيام الستة.
وزعم النشطاء أن "الوجود العسكري وحده غير كافٍ، ولا بد من دعمه بوجود مدني قوي"، داعين وزراء بينهم سموتريتش وبن غفير إلى استغلال فترة الانتخابات لتحقيق "تغيير جذري لا رجعة فيه" على أرض الواقع.