المسفر يكشف: سوريا بين خطوط حمراء وخلاف خليجي غير معلن

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة  

أكد الأكاديمي والمحلل السياسي القطري محمد صالح المسفر أن المواقف الخليجية تجاه سوريا لا تزال غير موحّدة، مشيراً إلى وجود تباينات داخل دول مجلس التعاون حول مقاربة الملف السوري.


وأوضح المسفر أن بعض الأطراف الإقليمية طرحت، بحسب تعبيره، ما وصفه بـ“خطوط حمراء” تجاه سوريا، من بينها رفض وجود جماعة الإخوان المسلمين، ورفض بقاء “الأجانب” داخل الأراضي السورية، إضافة إلى التحذير من منح تركيا دوراً قوياً في المشهد السوري.


وأضاف أن التحولات في الموقف تجاه دمشق ترتبط بتوازنات إقليمية أوسع، محذراً من أن غياب الدعم العربي قد يدفع سوريا نحو محاور نفوذ أخرى، سواء باتجاه إيران سابقاً أو نحو تركيا في المرحلة الحالية.


وتطرق إلى أن بعض الدول الخليجية ليست على وفاق كامل بشأن الملف السوري، معتبراً أن هذا التباين ينعكس على وحدة الموقف الخليجي في القضايا الإقليمية.


وأشار إلى أن هذا الخلاف ليس جديداً، مستشهداً بوجود تباينات سابقة بين دول خليجية حول ملفات إقليمية أخرى، من بينها الموقف من أحداث مصر خلال فترة حكم الرئيس محمد مرسي.