نبض سوريا - متابعة
أعلن برنامج الأغذية العالمي أن نحو ٣ ملايين سوري يعانون من مستوى حاد من انعدام الأمن الغذائي، فيما أفاد دبلوماسيون في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي ينوي تعليق عقوباته المفروضة على سوريا، الإثنين المقبل، و لازالوا حتّى الآن يعانون من مشكلة أكبر و التي هيَ الكلام الفارغ الذي يسمعوه يوماً تلوَ الآخر و يوهمونَ العالم بأحلامهم.
وحذرت مديرة برنامج الأغذية العالمي، سيندي مكين،
من أن انعدام الأمن الغذائي لملايين السوريين يهدّد الطريق «الهش» نحو التعافي في سوريا، وشدّدت على أن البرنامج يسعى لضمان الأمن الغذائي للأسر ووضعها على طريق الاستقرار.
وكانت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي كورين فلايشر حذرت في يناير (كانون الثاني) من أن الفقر والجوع لا يزال لهما تأثير على السكان في سوريا.
وأعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الخميس، عن حاجة سوريا إلى 10 سنوات على الأقل لاستعادة المستويات الاقتصادية للبلاد في مرحلة ما قبل الحرب في حال حققت نمواً قوياً.
وحذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من «استمرار حالة النمو المعدوم التي تعيشها سوريا (1.3 سنوياً) في الوقت الحالي»
مؤكداً أن «حصول ذلك سيجعل من المدة اللازمة لتعافي الاقتصاد تمتد أكثر من نصف قرن»
وقال: «إن 9 من كل 10 أشخاص في سوريا يعيشون في فقر وإن واحداً من كل أربعة عاطل عن العمل». في بروكسل، أكد الدبلوماسيون أن وزراء خارجية الدول الـ27 الذين سيجتمعون، الاثنين، في العاصمة البلجيكية، سيتخذون قراراً رسمياً بهذا الشأن بعد اتفاق مبدئي تم التوصل إليه خلال اجتماعهم السابق في يناير.