لا نملك خططا حاليا
الناتو: علاقتنا المستقبلية مع سوريا تعتمد على التحولات السياسية والإصلاحات في البلاد

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة 

 


قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي "الناتو" إن مستقبل العلاقة مع سوريا يعتمد على التحولات السياسية والإصلاحات في البلاد



وقال المسؤول في تصريحات إن الحلف "لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة"، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، موضحاً أن هذا الأمر "يعتمد بشكل كبير على تطورات الوضع السياسي في البلاد في السنوات المقبلة".


وأضاف أنه في حال اتخذت سوريا الخطوات الصحيحة والشاملة في الإصلاحات والتفاعل مع المجتمع الدولي، بالإضافة إلى تطور النظام السياسي السوري نحو الشمولية، قد يتم النظر في إمكانية التعاون مع سوريا مستقبلاً.


وذكر أنه "إذا تحقق هذا التحول، فإن حلف الناتو سيكون مستعداً للعمل مع سوريا في مجالات قد تحتاج فيها إلى المساعدة"، مشدداً على أن "هذا الاحتمال غير واقعي في الوقت الحالي، لكنه ليس مستبعداً في المستقبل، والحلف مستعد للنظر في الأمر وفقاً لتطورات الأحداث".


وأشار المسؤول في حلف "الناتو" إلى أنه "لا أستطيع أن أقول إننا نملك خططاً حالياً، ولكن إذا تحققت التغيرات السياسية اللازمة، فإن ذلك قد يفتح المجال لمزيد من التعاون في المستقبل".

وتتأنى كثير من الدول في طبيعة علاقاتها مع حكام سوريا الجدد، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في الساحل التي انتهكت حق الأقلية العلوية