"صحوة متأخرة"..
مكسيم خليل: تجديد ديكورات المكاتب أم إنقاذ النازحين في المخيمات؟

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  متابعة

وجه الفنان السوري مكسيم خليل، انتقاداً لاذعاً عبر منصته على موقع "إكس" (سابقاً تويتر)، لاستمرار معاناة النازحين في المخيمات، مُقارناً إياها بما وصفه "إنفاق غير مُبرر" على تجديد مكاتب وبيوت مسؤولين.


واستهل خليل منشوره بالتشديد على أهمية العِبرة من التاريخ، مُشيراً إلى تناقض صارخ بين غرق المخيمات بأهلها من السوريين، وبين عمليات تجديد الديكورات في مكاتب وبيوت عدد من المسؤولين الجدد، علماً أنهم دخلوا – بحسب قوله – إلى أماكن كان يشغلها مسؤولون سابقون.


وأكد الفنان السوري أن تلك المباني "فارهة بما يكفي" ولا تحتاج لإعادة تأهيل، مُوضحاً أن ما يحتاج لإعادة تأهيل حقيقية هو – في رأيه – "عقلية من يدخل هذه الأماكن".


وتساءل خليل باستنكار: "بعد مرور سنة وشهرين مازال سوريون على أرض سوريا يسكنون الخيام.. لماذا؟"، معدداً التساؤلات حول مصير التبرعات والمبالغ الطائلة التي جُمعت، وحول عدم قدرة الدولة – بحسب تساؤله – على إيجاد آلية تسكين مؤقت للنازحين.


وطالب الفنان بالتدقيق في ملفات تكاليف المؤتمرات والافتتاحات والاتفاقيات، مُعتقداً أن المراجعة ستكشف إمكانية تغيير واقع الملف الإغاثي. وأعطى الأولوية المطلقة – في ظل عدم القدرة على العمل على كل الملفات بتوازن – للملف الإغاثي ثم التنموي، مؤكداً أن تغيير واقع معيشة المواطن أهم من أي "استعراضات أو حفلات أو ترندات".


وختم الفنان مكسيم خليل تصريحه مؤكداً أن "الترندات" حالة مؤقتة لا تُغطي الجوهر إلى الأبد، وأن الجوهر في سوريا هو "الإنسان السوري"، داعياً المسؤولين إلى العمل بدلاً من تقديم المبررات، واصفاً الأخطاء بأنها "بالجملة".