طائرات بدون طيار إيرانية تفرض معادلتها…
واشنطن تعيد انتشار “قاذفاتها النووية” تحت وطأة التهديد

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علنًا، عن معطيات استخباراتية كانت متداولة في أوساط متخصصة، تفيد بأن أسرابًا من الطائرات المسيّرة الإيرانية أجبرت طائرات القيادة والسيطرة النووية المتطورة المعروفة باسم “تاكامو”، إلى جانب جزء من أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-52″، على إعادة الانتشار خشية تعرّضها للاستهداف أو التدمير.


وتُعد هذه التطورات مؤشرًا جديدًا على قدرة إيران في تهديد أحد أركان ما يعرف بـ”الثالوث النووي” الأمريكي، حتى داخل الأراضي الأمريكية، مما يضع علامات استفهام كبرى حول دقة التصريحات السابقة التي تحدثت عن إمكانية “حسم الحرب” أو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل.


وفي سياق متصل، كان سلاح الجو الأمريكي قد أكد تعرّض قاعدة “باركسديل” الجوية في ولاية لويزيانا، التي تضم قيادة الضربات العالمية وقاذفات “بي-52″، لموجات متكررة من طائرات مسيّرة مجهولة الهوية، استمرت لأكثر من أسبوع دون أن يتم اعتراضها أو التمكن من كشف هوية مشغّليها.


وتثير هذه الحوادث المتلاحقة تساؤلات جدية حول الجهة التي تقف وراء عمليات الاختراق، ومدى دقة المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى واشنطن، فضلًا عن أسباب الإخفاق الأمني في تأمين منشآت عسكرية حساسة تُعد العمود الفقري للردع النووي الأمريكي.