خلف الأسلاك الجديدة..
توغل إسرائيلي في وادي جبين يفتح ملف التمدد على حدود درعا

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة  

شهدت المنطقة الحدودية غربي درعا، خلال الساعات الماضية، تطوراً ميدانيًا جديدا تمثل في توسيع القوات الإسرائيلية نطاق وجودها داخل الجولان المحتل، عبر إنشاء موقع عسكري ومد سياج أمني خارج الخط الفاصل السابق، في خطوة أثارت حالة من القلق الواسع بين أهالي القرى المتاخمة للحدود.


وبحسب معلومات موثقة، أقدمت دورية إسرائيلية على إنشاء موقع عسكري جديد في منطقة وادي جبين، الواقعة ضمن الجولان المحتل، وبالتحديد في الجهة المقابلة لقريتي معرية وعابدين التابعتين لمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي. 


وترافقت هذه الخطوة مع نصب سياج جديد امتد خارج نطاق الخط الفاصل الذي ظل لسنوات يشكل الحدود المعترف بها بين الجولان المحتل ومنطقة حوض اليرموك.


وأفاد الأهالي في ريف درعا الغربي، وفق ما رصدته مصادر محلية، بأن هذه التحركات العسكرية تحمل مؤشرات على نية إسرائيلية لتثبيت وجود عسكري دائم في الموقع المستحدث، ما ينذر بتداعيات أمنية خطيرة، من أبرزها تقييد حركة المدنيين في المنطقة الحدودية وفرض واقع جديد يغيّر من طبيعة المنطقة المنزوعة السلاح سابقًا.


وفي سياق متصل، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء أمس السبت، عن تفاصيل توغل إسرائيلي في محيط وادي الرقاد، حيث شوهدت دورية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وعدد من عناصر المشاة، دخلت من بوابة تل أبو الغيثار وتحركت باتجاه سيل أبو عمر، في وقت استمر فيه التوغل أقل من ساعة، قبل أن تعود إلى مواقعها داخل الجولان المحتل.


وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة الجنوبية، وسط ترقّب حذر من قبل السكان لأي تحركات جديدة قد تطال المناطق الحدودية، في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من الغموض حول طبيعة الخطط الإسرائيلية تجاه الشريط الحدودي الممتد غرب درعا.